الشهيد العظيم مارجرجس والقديسة بربارة  

العودة   الشهيد العظيم مارجرجس والقديسة بربارة > منتدى الحبر الجليل الآنبا اسطفانوس أسقف مطرانية ببا والفشن وسمسطا > عظات نيافتة > عظات مكتوبة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

عظه عن عيد القيامه لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس

عظات مكتوبة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-26-2010   #1
بنت يسوع
خدام كنيسة مارجرجس والقديسة بربارة
 
الصورة الرمزية بنت يسوع
 
تاريخ التسجيل: 26 - 7 - 2009
المشاركات: 4,479
معدل تقييم المستوى: 20
بنت يسوع نشيط كويسبنت يسوع نشيط كويس
عظه عن عيد القيامه لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس

عظه عيد القيامه سنه
2004 لسيدنا الانبا اسطفانوس


عيد القيامه 2004


فرحين فى الرجاء ( رو 12 : 2 )


لانك انت هو حياتنا كلنا وخلاصنا كلنا ورجاوءنا كلنا


-القيامه تعطى للناس رجاء .


-لولم تكن قيامه لكنا عملنا كما قوم يقولون نأكل ونشرب لاننا غدا نموت .


-ما الذى يجعل الانسان يحتمل الآم المرض – الغربه – الاحتياج – الضيقه ....... الا انه سوف يأتى يوم ويقوم ويحيا حياه اخرى ليس فيها مرض او شيخوخه او جوع او عطش او الآم .....


- اسمحوا لى فى عجاله اتكلم عن كيف دخل اليأس الى حياه الانسان . لان هذا مدخل الرجاء .


* خلق الانسان متصالحا مع الله ، يعيش فى سلام وطمأ نينه ، وشعر بأن حياته قد وهبت له من الله ، وأنها مضمونه ما دامت فى يد الله المحب ، لذلك كان الانسان قبل السقوط مستبشرأ وسعيدأ .


لم يكن يعرف شئ اسمه اليأس لم تكن موجوده فى قاموس حياته .


-لم يشعر الانسان بالخوف الا بعد السقوط ، ولم يدخل القلق الى حياه الانسان الا بعد ان انفصل عن الله ، ولم تضيق الدينا فى عينى الانسان ليصبح كيئبأ بلا سلام الا بعد أن تغرب عن الله وعاش لنفسه فقط .


- لقد كان الانسان قبل السقوط مرتبطأ بالله شاعرأ بالسلام والاطمئنان معه .


- فقد كانت ذاته ( الانا ) فى يد الله ، فكان مصيرها مأمونأ مضمونأ . ولم يكن الانسان يخاف على ذاته ، لانه كان قد وضعها تماما وسلمها لله


- وما أن تحدى الانسان الله ، واراد بأصرار ان ينفصل عنه ، حتى صار له ما أراد ... لان الله يحترم حريته وارادته .


- وما أن انفصل الانسان عن الله ، حتى صار لا يشعر بحضور الله ، انما يشعر بحضور ذاته ( الانا ) بعد ان نزعها من بين يدى الله ليتولى هو الاهتمام بها بطريقته الخاصه .


- وهكذا تحول حب الانسان بعيدأ عن الله . ووقع الانسان فى حب ذاته ، وصار متجهأ اليها بكل كيانه ، بعد ان كان بطبيعه خلقته متجها نحو الله ، وصار متمركزأ حول الأنا بكل قوته .


- لقد حدث انقلاب فى خطه حياه الانسان ، فبعد أن كان يحب الله بكل قلبه وقدرته .... صار يحب ذاته بكل قلبه ( أى أصبح دائم العطف عليها والتعاطف معها ضد الآخرين )


وبكل فكره أى أصبح دائم التفكير فى ارضائها وتحقيق رغباتها .


وبكل قدرته ( اى صار مستعدأ ان يبذل كل جهده ويتعب ويشقى من أجل تحقيق رغبات الذات وشهواتها . )


-حينما كان الانسان تاركأ رعايه ذاته لله القادر على حمايتها ، لم يكن يخاف عليها من أى خطر ، أما حينما بدأ هو رعايه ذاته ، فقد أصابه القلق والخوف عليها من كل خطر ، فليس بمقدوره أن يحمى ذاته بإمكانياته المحدوده .


- هكذا انقلبت سعاده الانسان الى نظره خوف من المستقبل المجهول ، ودخل الحزن الى قلبه ، وتوقع السؤ وشعر بالضياع كأ نسان ساقط


- بعد ان عرفنا اساس المشكله نعرف ان الحل الوحيد لهذه المشكله ( مشكله القلق والخوف واليأس ) الرجوع الى الله .


- الانسان المرتبط بربنا له رؤيا مستنيره للمستقبل الابدى وحياته الابديه .


* ونظره الانسان المشرقه للمستقبل الابدى تنطبع أيضا على نظرته للمستقبل الزمنى .


فحيا مستبشرأ ومجاهدأ غير متواكل او كسول ، بل باذلآ كل الجهد من أجل تحسين وضعه الاجتماعى والمادى والعلمى ......


-ورجاء الانسان المؤمن واقعى متعقل ، فهو يتوقع الخير ، ويتمنى ان تحدث الامور بشكل يرضى الجميع ، ويبعث بروح الرجاء فى كل من حوله .


- ولكنه فى نفس الوقت يضع فى حسابه إمكانيه الفشل والمفاجأت والطوارئ ، فلا تأتى الرياح دائمأ بما تشتهى السفن ، ولكنه يثق انه سوف ينتصر أخيرا ( لاننا فى هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذى احبنا ) رو 8 : 27


- الايمان يلد الرجاء ، ومن يكون له رجاء فى الله يحبه وهكذا يصل الى قمه العلاقه بالله بالمحبه وهكذا نرى الارتباط الوثيق بين هذه الفضائل الثلاثه الكبرى .


- تبدو اهميه الرجاء ان من يفقده يمكن ان يفقد معه كل شئ ، حتى الحياه ذاتها ، حينما ينقطع رجاؤه اى يقع اليأس والقنوط .


والرجاء هو الذى يدفع الانسان الى الجهاد والتعب سواء فى حياته الجسدية او الروحية ، لانه اذا تملك الانسان شعورأ بانه لا أمل ولا فائده من التعب والجهاد . فسوف يتوقف تمامأ عن العمل والجهاد ، فالرجاء هو القوه الدافعه فى حياه الانسان


-وكما يرتبط الرجاء بالايمان والمحبه فانه يرتبط أيضا بالفرح ، قد يسقط الانسان فى خطيه ما ، لكن الرجاء يبعث فيه أملآ ، فتزول كأبته ويحل الفرح محلها .


- السيد المسيح فى حياته بالجسد على الارض كان يبث الرجاء فى كل من يقابله ويتعامل معه ( مت 9 : 35 ، 36 )


( يطوف المدن كلها والقرى ويعلم فى مجامعها ويكرز ببشاره الملكوت ، ويشفى كل مرض وكل ضعف فى الشعب ، ولما راى الجموع تحنن عليهم ، إذا كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعى لها )


-ما أجمل ما قاله رب المجد لملاك كنيسه فيلادلفيا رؤ 3 : 8


هانذا قد جعلت أمامك بابأ مفتوحأ ولا يستطيع احد أن يغلقه )


هذا الباب المفتوح الذى لايستطيع احد أن يغلقه هو باب الرجاء .


- القديس اغسطينوس يقول قول جميل جدأ عن علاقه الرجاء بالايمان . ( الرجاء رفيق الايمان . وهو ضرورى طالما انك لا ترى ما تؤمن به ، خوفأ من ان تيأس مما لا ترى فتفقد الايمان ، انت تحزن لانك لاترى ، ولكن تعز لانك ترجو أن ترى فليكن الرجاء معك رفيقأ للا يمان فى الزمن الحاضر ضيق ، وفى المستقبل رجاء \ فى الحاضر تؤمن ، وفى المستقبل ترى ، طالما أنت تؤمن فالرجاء قائم فى هذا الزمان ، طالما انت فى الجسد فأنت كمسافر تتقدم بالايمان وليس بالمشاهده .


المؤمن حاله يقول انا واثق يارب من مواعيدك ، الماضيه أمنت بها ، والحاضره عرفتها ، والمستقبله أرجوها هاهنا انت يالله رجائى ، وفى ارض الاحياء نصيبى .


- هناك قصه فى بستان الرهبان تحكى عن اخ انه من شده حرب الشهوه كان يسقط فى الزنى مرارا كثيره ، فظل يكره نفسه ويصبر كيلا يترك الطريق ، ومن أجل ذلك كان حريصا على اتمام قا نون عبادته من مزاميروأصوام ومطانيات . وكان يقول فى صلاته


( يارب انت ترى شده حالى وشده حزنى فإنتشلنى يارب ان شئت انا ام لم أشأ ، لانى مثل الطين اشتاق الى الخطيه واحبها ، ولكن انت الاله القوى الجبار اجعلنى أكف عن هذه النجاسه ، لانك ان كنت ترحم القديسين وحدهم فليس هذا بعجيب ، وان كنت تخلص الاطهار فقط فما الحاجه . لان اولئك مستحقون . ولكن أظهر فى انا الغير مستحق عمل رحمتك العجيبه لانى اليك سلمت حياتى .


هذه الصلاه كان يصليها كل يوم سواء أخطا او لم يخطئ . ففى ذات يوم وهو يردد هذه الصلاه حدث أن ضجر الشيطان من حسن رجائه فظهر له وهو يردد هذه الصلاه وقال له ( أما تخزى ان تقف بين يدى الله وتسمى اسمه بفمك النجس ) قال له الاخ ( الست انت تضرب مرزبه وانا اضرب مرزبه ؟ انت توقعنى فى الخطيه وانا اطلب من الله الرحوم ان يتحنن على ، فأنا اضاربك على هذا الصراع حتى يدركنى الموت ، ولا اقطع رجائى من الهى ، ولا أكف من الاستعداد لك . وسنتظر من يغلب أنت ام رحمه الله )


فلما سمع الشيطان كلامه قال له ( من لان لا أعود الى قتالك ، لئلا اسبب لك أكاليل نتيجه رجائك فى الهك ) وتنحى عنه الشيطان من ذلك اليوم .


ورجع ذلك الاخ الى نفسه وأخذ ينوح ويبكى على خطاياه السالفه . وكان اذا حورب بأفكار العظمه كان يتذكر خطاياه التى عملها . واذا حورب بأفكار اليأس كان يترجى الله ويتذكر محبته للخطاه .


- يقول القديس اغسطينوس ( ان لم تكن الخطيه قد انتزعت منك ، فيجب الا ينتزع منك الرجاء فى الغفران .... مازالت امواج البحر تتقاذفنا غير اننا اقينا مرساتنا فى أرض الرجاء )


**** الخطيه تنزع السلام من النفس ، اما الرجاء فيهدئ القلب ويسكنه ويحل الفرح محل القلق والحزن .


- الرجاء ضرورى للانسان فى هذه الحياه لانه رجاء له فى الطريق . وحين يتعب فى الطريق يحتمل على أمل الوصول . انزع عنه الآمل فى الوصول يفقد فى الحال القدره على السير .


- مثل الزارع الذى يزرع ويحرث ويسقى ويتعب على أمل ان زرعه يأتى بثمر فيفرح بثمره تعبه .


- مثل لاعب الكره يلعب لآخر لحظه حتى صفاره الحكم الاخيره . وهو يجاهد وهو متعب ويتصبب عرقأ على أمل الفوز او تقليل نسبه الهزيمه .


ويحضرنى الكابتن محمد لطيف الذى كان يقول الجايات أكثر من الرايحات .


- اياكم واليأس .


- طالعتنا جريده الاهرام الاسبوع الماضى عن زوج ييأس من اصلاح زوجته وفقد رجاؤه فيها فقتل ثلاثه اطفال هم احشائه لكى يحزن قلب زوجته .


- ما الذى جعل هذا الانسان يقتل ابنائه الا اليأس .


**** ياليت يكون شعارنا اننا لا نفقد الرجاء فى الله وان لا نيأس من الناس ولا نيأس من ايضأ من انفسنأ .


مهما طال الليل سوف يأتى نهار ومهما كانت الظلمه سوف يأتى النور .


ونتعامل بمبدأ بالرغم من مش علشان بالرغم من ان الناس تتعبنى لكن بحبهم مش علشان هم يحبونى انا احبهم .


بالرغم من مش علشان . مثل حب الاب لابنه .


الله يعطينا فى عيد القيامه حياه الرجاء ونتمسك بالله ونرجو فى كل شئ .


نترككم الان على رجاء اللقاء





الانبا اسطفانوس


اسقف ببا والفشن وسمسطا


ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك

__________________
الرب نورى وخلاصى ممن اخاف الرب حصن حياتى ممن اجزع


التعديل الأخير تم بواسطة بنت يسوع ; 07-24-2010 الساعة 01:20 AM
بنت يسوع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-26-2010   #2
بيشو
 
الصورة الرمزية بيشو
 
تاريخ التسجيل: 26 - 3 - 2010
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
بيشو
افتراضي رد: عظه عن عيد القيامه لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس

مرسي يا بنت يسوع ربنا يعوضك
بيشو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لنيافه, الانبا, الجليل, الحبر, القيامه, اسطفانوس

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سفر الرؤيا لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس بنت يسوع تفسيرات نيافتة 2 12-09-2011 07:57 PM
عظه يسوع المسيح هو هو امس واليوم والي الابد لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس بنت يسوع عظات صوتية 1 05-20-2011 04:38 AM
عظه الجهاد في حياه الخادم لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس بنت يسوع عظات صوتية 0 08-01-2010 12:54 AM
تفسير الاصحاح العاشر من سفر يشوع لنيافه الحبر الجليل الانبا اسطفانوس بنت يسوع الآجتماع الآسبوعى 0 09-07-2009 02:07 AM


الساعة الآن 08:20 AM.


Copyright www.coptics-beba.com 2009
 لن تنسَ الكنيسة ولو للحظة واحدة حقيقة وضعها في العالم ورسالتها التي عليها أن تؤديها وتكملها . الضيقات التي تأتي عليها من الخارج أمرٌ مُسلَّم به أن يحدث ، وتاريخ الكنيسة كله سلسلة متصلة الحلقات تجسم أمامنا صدق كلمات السيد المسيح

الموقع لن يعمل بالشكل الصحيح ولا السرعة المطلوبة اذا كنت تستخدم متصفح انترنت اكسبلور رجاء تشغيل الموقع باستخدام فايرفوكس او جوجل كروم لتصفح افضل واسرع

Powered By bishoe

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى
† نظام حماية المنتدى: "ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎" مزمور 127 : 1 †